الجمعة، 7 مارس، 2014

أعظم وأشهر عمليات التزوير في العالم .

أن احدى أعظم المواهب لدى البشر موهبة  التزوير , تم تزويرالكثير من الاحداث والقصص  والكتب وأشياء ثمينة , والتي كان لها الاثر الكبير والعظيم على ملايين البشرفي قرن العشريين , بالرغم من وجود اساليب التحقق البشرية والتكنولوجية .
السؤال هنا ؟ ما هي مصداقية الاحداث والمخطوطات والكتب التاريخية والدينية قبل مئات السنين وما قبل التاريخ !!!  


# أعظم عملية تزوير (مذكرات هتلر).


مذكرات هتلر

(18فبراير 1981) دفعت مؤسسة جرانر للنشر في ألمانيا ثلاثة ملايين دولار لشراء مذكرات مزيفة للزعيم الألماني النازي أدولف هتلر.. وقام بتزوير هذه المذكرات هاوي تاريخ يدعى جيرد هيدمان إدعى العثور عليها صدفة (واعتبرت لاحقا أعظم عملية تزوير في التاريخ الحديث).
  والحكاية كما يلي:
قبل ثلاثين عامًا تسبب طموح صحفي شاب في الشهرة في إنهاء حياته المهنية وحياة الوسيلة المجلة التي يعمل والتي كانت ثاني أكبر المجلات في ألمانيا، بعد أن نشرت المجلة ما قيل عنه أنه مذكرات الزعيم النازي أدولف هتلر، وأنها مكتوبة بخط يده. وقالت إنها حصلت على هذه المذكرات بعد وفاة احد الضباط الذي أنقذها من الاحتراق بعد سقوط إحدى الطائرات الرئاسية في نهاية الحرب العالمية. وقد ساعدها في تمرير هذا الادعاء استعداد الرأي العام لظهور هذه المذكرات بسبب الشائعات التي دارت طوال ثلاثين عاما حول اختفاء مذكرات هتلر الأصلية في مكان ما من ألمانيا ! .
 
المذكرات المزورة
وقد قامت مجلة'' شتيرن'' الألمانية بدعوة عدد كبير من الصحفيين إلى مقرها في مدينة هامبورغ، لحضور مؤتمر صحفي أعلن فيه الصحفي غيرد هايدمان عن حصول المجلة على مذكرات الزعيم النازي أدولف هتلر. كان الفخر باديا على هايدمان الذي سيصبح بعد أيام محط سخرية الصحافة العالمية.
غيرد هايدمان كان يعمل كمحقق صحفي لدى مجلة ''شتيرن'' منذ. وكان  مهووسا بجمع قطعا وآثار تعود إلى العهد النازي، ثم أصبح مديونًا بسبب شرائه ليخت تعود ملكيته لهرمان غورينغ أحد قادة الجيش النازي. وعندما عرض عليه أحد الأشخاص مذكرات هتلر، رأى انها فرصة العمر له , للثراء والشهرة .
غيرد هايدمان ويخت هيرمان غورينغ

وقد دعت المجلة إلى المؤتمر الصحفي الذي عقدته، المؤرخ البريطاني المتخصص في شؤون هتلر، هيوغ تريفور-روبر وأستاذ التاريخ الأمريكي غرهارد لودفيغ فاينبيرغ، اللذان أكدا خلال المؤتمر أن المذكرات حقيقية.
لكن بعد ذلك فند الخبراء تلك المذكرات بسهولة .
حيث تناقلت وكالات الأنباء خبراً مفاده أن مذكرات هتلر مزورة، وقد أكد خبراء هئية مكافحة الجريمة والإدارة الاتحادية لفحص واختبار المواد، أن المواد التي كتبت عليها المذكرات مصنوعة بعد الحرب العالمية الثانية  وأن
الأحرف الأولى التي جاءت بها المذكرات كانت غريبة ,فبدلا من  ''أ. هـ'' التي ترمز لأدولف هتلر.عُثر على أحرف ''ف. هـ'' على غلاف المذكرات. وتضاربت التفسيرات حول هذا الاختصار ومن هنا بدء الشك.
وتم الكشف عن هوية مزور المذكرات، وهو الرسام كونراد كوجاو، حيث كان يتواصل مع صحفي مجلة ''شترن'' عن طريق رجل وسيط. وكان كوجاو خلال عملية النصب يحمل اسما مستعارا.وقد  قام  ببيع 62 مجموعة من المذكرات المزورة لمجلة ''شترن'' بما يعادل اليوم 4.75 مليون يورو.
محاكمة كونراد كوجاو

تم تقديم كوجاو والصحفي هايدمان للمحاكمة. وحكم على كوجاو بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف بعد إدانته بتهمة النصب والتزوير. أما هايدمان فحكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات وثمانية أشهر، بعد إدانته باختلاس جزء من المبلغ الذي دفعته مجلة ''شتيرن'' لشراء المذكرات  , ويقال ان فترة الحكم ارتفعت الى 8 سنوات بعد ان رفض الاثنان ارجاع المبلغ الذي اخد مقابل المذكرات .
قضى كوجاو ثلاث سنوات فقط من مدة عقوبة السجن، نظرا لإصابته بسرطان في الرأس. بعد الإفراج عنه استغل شهرته وفتح رواقا فنيا يبيع فيه أعمالًا فنية مقلدة. توفي كوجاو في شتوتغارت في 12 سبتمبر 2000.
أما الصحف التي نشرت المذكرات المزعومة فقد أصيبت في مصداقيتها وشهدت انخفاضا مفاجئا في مبيعاتها لم تتعاف منه إلا بعد فترة طويلة.. وكانت نكسة إعلامية ومهنية أثبتت أن هتلر مايزال عنصر قلق لأوربا وإن كل ما يتعلق به يسبب قلقا ومشاعر مختلطة لأوربا والعالم !
  

# كتاب بروتوكولات حكماء صهيون.

بروتوكولات حكماء صهيون

"بروتوكولات حكماء صهيون": من أشهر وأخطر المطبوعات المتعلقة باليهودية، وقد نشرها أولا باللغة الروسية سيرجي نيلوس أحد الموظفين الروس في عام 1905 (وهناك إحدى النسخ الأصلية منها في المتحف البريطاني)، مدعيا أنه استلم المخطوطة في عام 1901 من صديق له حصل عليها من إمرأة سرقتها من أحد أقطاب الماسونية في فرنسا.
وتضم البروتوكولات دروسا ألقيت على التلاميذ اليهود في باريس بعبارات محرضة ضد الأغيار (والأغيار عند اليهود هم الأقوام الأخرى غير اليهود)، وتضع الخطط للتغلب عليهم والسيطرة على العالم.
ومن هنا جاءت فكرة "المؤامرة اليهودية العالمية" التي ارتبط ذكرها بالبروتوكولات، ويكشف الكتاب عن تأثر كاتبه الواضح بالفكر العنصري للقرن التاسع عشر، ومن ذلك التأكيد على سنن الطبيعة والقوة بدلا من الحق، وعلى معاداة الثورة الفرنسية ومباديء الحرية والمساواة والإخاء، والنيل من مكانة المرأة ومن دور الرأسمال والصناعة الحديثة.
ويؤكد الكاتب أن السياسة لا تخضع للأخلاق، وأن على اليهود أن يستعملوا الحيلة والدهاء والنفاق ويستغلوا الحريات العامة وامكانات النقد لتقويض كيان الدول، ويسعوا لايقاعها في الحروب على الا تؤدي هذه الحروب إلى تعديلات في حدود الدول أو إلى مكاسب اقليمية ليتمكن رأس المال فقط من الخروج بالغنائم.
وينبغي تركيز المنافسة في المجتمع ليجري الجميع نحو بريق الذهب، ويصبح الدين والسياسة مهزلتين ويسود رأس المال كل شيء.
وقد اكتسب الكتاب، لعدة سنوات، الفكر في أوروبا حتى قيل أنه أصبح أكبر كتاب رائج في العالم بعد الكتاب المقدس، كما أنه ترجم إلى العربية وأثر في عقول بعض الناس بعضًا من الزمن.
ولا شك أن أفكار الكتاب أصابت الأوساط الأوروبية المحافظ في الصميم فوجدت فيه تفسيرا لكثير من المظاهر السياسية والاجتماعية والاخلاقية الحديثة التي أرعبتها.
ولكن مراسل جريدة "التايمز" اللندنية في اسطنبول أعلن في عام 1921 أن الوثيقة مزورة من أولها إلى آخرها، فقد عثر على أصلها في كتاب فرنسي جاء به مهاجر روسي اشتراه من ضابط سابق في الأوخرانا (الشرطة السياسية القيصرية).
وكان الكتاب المذكور يحمل مكان النشر في جنيف وتاريخ 15/10/1864، ونفد من الأسواق منذ سنين طويلة، وتضمن هجوما مستترا على حكم نابليون الثالث على شكل 25 حوارا بين مونتيسكيو ومكيافيلي، وعنوان الكتاب: "حوار في الجحيم بين مكيافيلي ومونتيسكيو، أو سياسة مكيافيلي في القرن التاسع عشر، بقلم: معاصر".
وأدى نشر هذا الكتاب إلى سجن المؤلف المحامي موريس جولي، ووجدت نسخة منه في المتحف البريطاني، ولدى مقابلة الكتابين تبين أن بروتوكولات حكماء صهيون لم تتأثر فقط بالمطبوع الفرنسي، وإنما تضمنت اقتباسات منه بالنص تقريبا.
وبمزيد من التحقيق بدت البروتوكولات وكأنها من أشهر التزويرات السياسية في التاريخ، وقد أسند المؤخر الروسي فلادمير برستيف نشرها إلى ايعاز من الشرطة السياسية الروسية للنيل من الحركات الثورية والليبرالية وأفكار الثورة الفرنسية، ولم الشعب حول القيصر والأرستقراطية والكنيسة، ولا شك أن تركيز البروتوكولات على هذه العناصر يؤيد الانطباع.
وبالنظر للسمعة الشائنة التي اكتسبتها هذه البروتوكولات فقد استفاد الصهيونيون من ذلك بارجاع أي نقد ضدهم إلى الوقوع في حبائل البروتوكولات.
ويعتبر التعامل بالبروتوكولات أو الاستشهاد بها في الغرب الآن دليلا على معاداة السامية.
وقد لوحظ أن تصرفات الصهيونية (واسرائيل) جاءت مصدقا لما أوردته البروتوكولات من أفكار وتوقعات، ومن ذلك الارتباط الأخطبوطي للكيان الصهيوني بالكيانات اليهودية عبر العالم، مما يعطي صدى لفكرة الأفعى الرمزية التي يتردد ذكرها في البروتوكولات بجسمها وذنبها الممتد حول العالم ورأسها المستقر في (اسرائيل)، ومنها أيضا التأكيد على الصحافة وسيطرة اليهود عليها، واستخدام المال والاعلام والعمل في التأثير على الدولة، والاعتماد على أي أسلوب مهما كان غير اخلاقي كالرشوة والفساد والمرأة والغش والارهاب، ومنها أن على الدولة اليهودية - كما تقول البروتوكولات - أن تعتمد على العنف والرياء، وعلى اليهود أن يستغلوا الخلافات بين الدولة ويبسطوا نفوذهم عليها ولا يتركوا اتفاقا يتم دون أن يكون لهم ضلع فيه.
ولئن لاح كل ذلك لبعض الباحثين دليلا على دقة الملاحظة والاحساس وسعة النظر مما يمتاز به المزورون عموما؛ فإن باحثين آخرين وجدوه برهانا على صحة البروتوكولات وتطبيقا مخيفا لوصايا حكماء صهيون في عودة رأس الأفعى إلى القدس، (تأسيس إسرائيل) بعد إصابة أوروبا بالدماء والخراب، ومما يلفت النظر تزامن الوثيقة مع المؤتمر الصهيوني الأول.


عملية بيرنهارد أكبرعملية تزوير نقود .

العملة المزورة 

تعد عملية بيرنهارد من أكبر عمليات التزوير في تاريخنا المعاصر والتي استحدثها نازيو الرايخ الثالث ابان الحرب العالمية الثانية وكانت العملية ترمي لزعزعة الاقتصاد الإنجليزي عن طريق ضخ ملايين الجنيهات الاسترلينية من فئة 5، 10، 20، وفئة 50 المزورة في السوق العالمية، وقام الاعلام العالمي بتجسيد العملية عن طريق المسلسلات والافلام ولعل أشهر إنتاج هو ماقام به النمساويون عام 2007 بفيلم "المزورون".
يعود تاريخ الفكرة إلى الضابط النازي "بيرنهارد كروغر" الذي سميت العملية باسمه وبدأت بعدما شكل الضابط النازي في عام 1942 فريقا (142 مزور) من المزورين اليهود في أحد معسكرات الاعتقال وبعدها بدأ الضابط باستقدام مزورين من معسكرات اعتقال مختلفة وبالأخص من معتقل "اوشويتز"، وكانت مهمة المزورين تتمثل في تصنيع الألواح المعدنية التي ستقوم على طباعة الأوراق النقدية، وكسر الشيفرة التي ستعطي الأوراق النقدية رقمها المتسلسل المميز فضلا عن تصنيع الورق المستخدم في صناعة الأوراق النقدية. تعد الأوراق النقدية التي أصدرتها "عملية بيرنهارد" من أتقنّ الأوراق النقدية المزورة على الأطلاق ومن الصعب جدا اكتشاف زيفها، وقد انتج الألمان 134,610,810 جنيها استرلينيا حتى وقت اغلاق معسكر الاعتقال في عام 1945..

المطبعة التي تم التزوير بها


 
قالب التزوير 


# وحش بحيرة نيس .

وحش لوخ نيس

الصورة الشهيرة التي ألتقطت العام 1934 ميلادي لما قيل انها لوحش بحيرة نيس واعتبرها البعض دليلاً على صحت ماورد عن شهادات حول وحش يعيش في بحيرة لوخ نيس , ولكن اتضح لاحقاً انها صورة مزروة , فقد خرج صاحب الصورة وهو طبيب جراح واعترف بأنه من قام بالخدعة حيت قام بنحت تمثال خشبي على الهيئة التي كما نراها في الصورة وصممة بشكل هندسي يشبه تصميم السفن ,لكي يطفح التمثال على الماء , بعد ذلك اللقاه على الشاطي وقام بالتقاط هذه الصورة الشهيرة .


# ذو القدم الكبيرة .


فلم بترسون الشهير الذي صور العام 1967 ميلادي والذي كان يعتبر الشريط الوحيد الذي يثبت وجود مايسمى بذو القدم الكبيرة , استمر الجدل حول شريط بترسون الذي توفى العام 1972 ميلادي  , ولكن في النهاية اتضح ان الشريط مزوٌر وخرج الرجل الذي يرتدي هذه البزة واعترف بأنه اتفق مع بترسون على هذا المشهد مقابل الف دولار وكان في وقتها شاب في منتصف العشرينات والملبغ كان مغرياً بالنسبة لشاب في مثل عمره  , وقال مازحاً لو اعطاني الالف دولار لأغلقت فمي للأبد !! .


# فلم تشريح الكائن الفضائي في روزويل .


 فلم تشريح الكائن الفضائي الذي احدث ضجة في التسعينات عندما ظهر لاول مرة وعرضته بعض القنوات الشهيرة بحجة انهم حصلوا على الشريط من مصدر مجهول يرفض الكشف عن نفسه ويقول المصدر ان هذا الشريط مهرب من ارشيف وزراة الدفاع الامريكية وهو فلم لتشريح المخلوق الفضائي الذي عثر عليه في روزويل , الشريط برغم مهارة مزوره والذي لا يعرف احداً من هو , إلا انه لامجال للشك في القول انه شريط مزور , كان الهدف كغيره من الاشرطه المزوره الحصول على سبق الخبر والاهم من سبق الخبر قبض الاموال .


اعداد وكتابة سنان المراغي 

هناك تعليقان (2):

  1. اعذرني يا اخي بالنسبة لبروتوكولات حكماء صهيون ليست مزيفة وانما كانت هذه تغطية على الذي سيفعلونه اليهود في المستقبل لاروبا .. خصيصا بعد معرفة ذلك من من اليهود حاولوا ان يغطوا الفضيحة باي طريقة كانت ... لو كنت صادقا ان البروتوكولات كاذبة و انها مجرد اشاعة اعطني المصادر التي استددللت بها ... اما انا فلدي مصادري ... اقرأ كتاب انتيخريستوس على ما اظن ستجد اسم القصة في داخلها بروتوكولات حكماء صهيون المميز في هذا الكتاب انه لايعطيك شيئا بدون ادلة وايضا كتاب تفسير مقالات انتيخريستوس في ايضا ادلة كثيييييرة وستجد مصادر كثيرة بأذن الله .... ولاتقل ان اليهود بريئين وان هذه معاداة للسامية ... نحن ايضا من بني سام ابن نوح ام اننا اصبحنا كما يقولون اليهود عنا غوييم (حيوانات و بهائم معناها) وبارك الله فيك على المقالة

    ردحذف
  2. الذي اقصده ب : لبروتوكولات حكماء صهيون ليست مزيفة وانما كانت هذه تغطية على الذي سيفعلونه اليهود في المستقبل لاروبا ) ... ان الذي قالوا عنها انها مزيفة كانت هذه تغطية لليهود على الجرائم الذي سيفعلوها لاوروبها و هي محاولة لجعل الناس لايصدقون بها .... ايضا ان كانت مزيفة لماذا بعد نشر هذه البروتوكولات ... جائت الثورة الشيوعية اليهودية

    ردحذف