السبت، 17 أغسطس، 2013

موهبة جونا السحرية لعلاج الامراض , حقيقة مؤكدة علميا .

ندوات جماهيرية تستعرض في خلالها جونا يديها الشافية 

اقتربت جونا من باقة ورد ذبلت قليلا في مزهرية على الطاولة , ومدت يديها وحركتهما فوقها بضع حركات سلسة , واذ بي أشم بعد لحظة رائحة رقيقة وكأنني عند نافذة مفتوحة تطل على روضة من الورد . ثم حدثت اعجوبة
أخرى اذ اخذت تنتعش اوراق الورد وتتفتح البراعم ...
... لم اشعر في البداية بشئ  ثم أحسست بحرارة سرعان ما اشتدت حتى لم اكد اتمكن من البقاء واقفة , بينما استمرت يدا جونا في حركاتهما الغريبة حولي ...
قالت جونا " يقال ويكتب عني الكثير . فهناك من يدعوني (مشعوذة) ومن يعتبرني  (ساحرة) .
وفعلا , فقد كتب الكثير عن قدرات يفغينيا دافيتاشفيلي الفريدة في نوعها بحيث تبث يداها الحرارة مؤثرتين بذلك في حالة الناس الفيزيولوجية .الا ان الجدل حول هذه الظاهرة النادرة ما زال شديدا لا يفتر بل حتى قداسة البابا اهتم بموهبة هذه المرأة . وقدمت يفغينيا الى البابا يوحنا بولس الثاني .
ويقصد الى  يفغينيا دافيتاشفيلي ( وهي معروفة اكثر باسم "جونا " ) أناس كثيرون في موسكو ويقدمون اليها من المدن الاخرى ايضا . اذ يقال ان يديها تشفيان من أمراض عديدة بما فيها أكثرها استعصاء .
منذ فترة قصيرة جرت على صفحات الجرائد والمجلات جدل بين العلماء : هل تستطيع جونا فعلا معالجة الامراض  ؟ بل لم تصبح هي نفسها موضوع محاجات عنيفة فحسب وانما تعرضت  ايضا  لابحاث علمية دقيقة اجريت طوال ثلاث سنوات في مختبر معهد التقنية اللاسلكية والالكترونية . وقد اثبتت التجارب ان يدي جونا تسخنان في اثناء " العمل " الى درجة تتمكنان معها من التأثير في جلد الانسان
عن بعد  , علما بأن تأثيرهما قوي خصوصا  في بؤرة الالم . واستنتج ان هذه الظاهرة عبارة عن " تدليك من دون لمس " بواسطة الاشعة تحت الحمراء التي تنبعث من يدي جونا التي تمتلك هبة الادراك فوق الحسي . واظهرت التجارب انها تستطيع بقوة ارادتها زيادة
زيادة قدرة مجالها البيولوجي عدة اضعاف . اذ تستطيع بدقة الاجهزة الطبية ذاتها قياس ضغط الدم وتشخيص التهاب جذور الاعصاب وعدم انتظام نبضات القلب ومرض التغضرف العظمي والالتهاب المفصلي والاضرابات العصبية الوظيفية والفصام  . وكان بعض العلماء يفسر " ظاهرة جونا " على انها عبارة عن تنويم مغناطيسي يخفف على المريض حالته النفسية . ولا بأس في ذلك . فالتنويم
المغناطيسي قادر , كما نعلم , على شفاء المرضى .   
وقد صدر مؤخرا في النمسا والمانيا وسويسرا  كتاب بعنوان " جونا " بات من اكثر الكتب رواجا في اواخر الثمانينات من القرن الماضي وكرست لها احدى اكبر الشركات التلفزيونية الامريكية برنامجا يستغرق ساعة ونصف الساعة سمته " جونا تبوح باسرارها ".

ومعروف ان كل حقيقة تمر في تطورها بثلاث مراحل . اذ يقال بداية : " هذا غير معقول !" . ثم : " هذا قد يجوز ! " . وأخيرا : " بل هذا بديهي! " .   

علاج قرحة بالساق , التئم الجرح بسرعة ودون دواء


                                 
الكسندر سوفوروف - اصم ابكم مكفوف , استمر علاجه مع جونا 5 اشهر
وبعدها بدأ يميز الاحرف واستغنى عن جهاز السمع ونطق الكلمات الاولى 
بحث واعداد : سنان اسحق المراغي 

هناك تعليق واحد:

  1. موضوع مثير ومقالة جيدة.
    هناك ايضا امثلة اخرى لاشخاص كانوا ذوي قدرات خارقة وخاصة في مجال الطب وبقيت سر قدراتهم لغزا عجز العلم الحديث عن ايجاد تفسير له..

    ردحذف